كذلك أكد على المزيد - خبير اقتصادي - لـ "مباشر" كلام الدكتور العجلان من أن ما يحدث على السهم هو أمر متوقع من قبل إعادته للتداول، حيث هناك عدد كبير "هم مساهمو أنعام" كانوا محبوسين في السهم منذ أكثر من عام، ولذا فهم يريدون أن يتخلصوا من السهم للدخول في أسهم أخرى ليس عليها قيود، وأشار إلى أنه كان يرى أن يتم طرح السهم بقيمة 10 ريالات ويترك للسوق ليحدد سعره العادل دون تدخل من الجهات الرسمية، وعن الطريقة التي يتم بها التداول على السهم يرى المزيد أنها طريقة مقبولة خاصة أن الشركة كانت قد منيت بخسائر كبيرة.
أما على الفرحان - محلل مالي - فيرى أن طريقة التداول على السهم هي الأساس فيما يحدث الآن من تراجعات للسهم، وأوضح أن عودة السهم إلى السوق الرئيسية بأن يتم التداول عليه كأي سهم هو الحل الوحيد لإيقاف ما يحدث للسهم من تراجعات، وأن أي خطوة تقوم بها الهيئة غير ذلك لن تفيد السهم ولا المساهمين، وتوقع الفرحان أن يظل السهم في تراجعات إلى أن يصل إلى 80 ريالا، ومع ذلك يرى الفرحان أن ما قام به مجلس إدارة الشركة وما هو ظاهر الآن ينبئ بأن السهم سيعوض من يستطيع أن يصبر عليه بعض الوقت، متوقعا ألا يستطيع صغار المساهمين فعل ذلك، وذلك حسبما صرح الفرحان لـ "مباشر" اليوم.
يذكر أن محمد العنقري - خبير استثماري - قد توقع في تصريح خاص لـ "مباشر" أن يتعرض السهم لعمليات بيع مكثفة لأن هناك الكثير من العالقين في هذا السهم منذ عام (93 ألف مساهم) الذين يرون في إعادة السهم فرصة للحصول على السيولة التي يحتاجونها، الأمر الذي سيجعل السهم يصل إلى أقل من 100 ريال خلال 5 أو 6 أيام من بدء إعادة تداوله. وأكد العنقري أن إعادة إدراج السهم بهذا الشكل - وإن كان لا يرضي ملاك السهم - سيؤدي إلى الضغط على السهم نفسه وعلى السوق.
وكان سهم أنعام قد تراجع اليوم (ثاني أيام تداوله بعد إعادة السهم للتداول) بالنسبة القصوى له 9.9% ليصل إلى 147.5 ريال، وذلك بعد أن كان السهم قد تم إعادته للتداول الأربعاء الماضي على أن يتم تداوله يومين في الأسبوع (الأحد والأربعاء) لمدة نصف ساعة، وذلك حسب النظام الذي وضعته هيئة سوق المال لإعادة السهم للتداول.